Friday, October 2, 2009

تخاريف قبل النوم

أبيض واسود

يابت اتلحلحى
ارفعى فستانك شويه
انتى لسه روحتى فين؟
صاحبة هذه الكلمات..حماتها.. واللهى حماتها

تقريبا كانت فتحة الرقبة تكاد تصل لنهاية كتفيها
لكن الفستان كان يغطى الركبة بمسافة ليست كبيرة

لم نسمع أبدا عن التحرش
لم تكن خيانات
العادى جدا أن تستمع بوضوح لحديث اثنين عن حب ما
دون أن تسترق سمعا
كان ذلك شيئا عاديا جدا

العشاق فى الشارع
أيادى تتشابك
الولد يلف يده حول خصر حبيبته ويضم بالأخرى يدها
لم تكن هناك مدينة مصرية واحدة ليس بها شارع للعشاق
اسمه كده
شارع العشاق

لم أقابل شخصا واحدا لا يشده للبقاء فى البيت أفلام الأبيض والأسود
الأفلام الوثائق
الشاهدة على ثقافة زمن مصرى خالص
كلنا نحن للتواصل مع أحداثها وأبطالها
وندمع فرحا أو حزنا لنهاياتها

إسأل/ى أمك عن صورها بالأبيض والأسود
ربما تجد/ى فيها بعض هذه المشاهد العادية
فى نسيج حياة طبيعية
ما الذى حدث
لماذا تحول كل شئ إلى مايشبه البلاستك
لا هو كيان طبيعى
ولا هو بلاستك

من أين أتى هذا التحرش
من علم البنت المصرية أن تواجه العالم برأس ملفوفه بكم هائل من القماش
وبنطلون استريتش
ان لم يكن بنطلون يصبح فستان ينتقى بمهارة مناطق الضيق والإتساع
بنطلون وتى شيرت يكز الصدر المترهل ربما ليفط فى عيون المارة ويصرخ
أنثى أنثى أنثى
جاهزة للجنس
للحمل والولادة

من علمها تتحدث عن الشيخوخه بعد الخامسة والعشرين
وما حكايات القطار الذى يفوت
هل هى الجاهزية ومستوياتها وإمكاناتها
على أداء أدوار
الإمتاع
والحمل والولادة

ما الذى يحدث

البنات بشعورهن المسترسلة أو المتشكلة ضفائر وذيل حصان ...عشرات القصات والتسريحات ...فساتينهن المفتوحة ونصف صدورهن المكشوفه وركبهن العاريات كن يثرن الحب
ويطلقنه للحياة
الحياة الطبيعية

البنات ملفوفات الرأس والصدر وربما اليدين صرن مستفزات للجنس
أنا لمؤخذه مش ضد الجنس
لكن ضد ركاكة الجنس


...
ما حكاية أجهزة الإعلام
والأغانى والأفلام التى تحرض الناس على الحب
والأمن المصرى الذى يوقف المحبين من البنات والأولاد فى الشارع بتهمة الحب
كيف أفهم الدعوة إلى ارتكاب ماتعتبره السلطة جرما
ما هذا الهزل؟
هل الناس أغبياء لم يفهمو أن الدولة بسلطتها الإعلاميه نائبة عن شعبها فى ممارسة الحب
وأن عليهم فقط أن يتفرجو على ذلك فى الأفلام ويستمعو إليه فى الأغانى

ثقافتين
واحدة خلفنا
وأخرى نتخبط فى قلبها

لكن ما الثقافة؟
هى هى كتب مقروءة بغباء حتى
هل هى كم المطالعات التى تشبه كثيرا جدا مطالعات حسن يوسف لترضية أبيه ...وكان هولاكو رجلا ظالما

أم أنها كل تفاصيل الحياة مجتمعة
كل العادات
والقناعات
والقوانين
كل القيم السائدة فى المجتمع


...
كتب الشعر كترت أوى
أوى
مش كتب الشعر لأ
الكتب المكتوب على أغلفتها شعر
الدكاكين
والتكاسى
والأهاوى
كترو أوى

الكثره من أصحابها موظفين بس دا أكل عيش لمؤخذه
ليه نزعل من غشهم وتناحتهم وسماجتهم وكذبهم واحنا عارفين أصلا انهم ولا سوائين ولا بآلين ولا أهوجيه
وطبعا
ولا شعرا

غير تاريخ الصلاحية
غير الإهداء
غير حجر المعسل قبل م يخلص
غير الطريئ
كله واحد

حتى النوم بأه زى البلاستيك
مفهيوش أحلام

تتمسو على خير
م احنا الصبح لمؤخذه

2 comments:

إيناس حليم said...

كلام جميل جدا وعندك حق في حاجات كتير فيه..
لكن انا فيه حاجة مش فهماها!! انت ضد الحجاب عامة؟؟
ولا ضد الحجاب المستفز؟؟
لو انت ضد الحجاب عامة يبقى هنا اعترض..
لو انت ضد الحجاب المستفز يبقى تدعو للحجاب الصح مش تقصير الملابس وكشف الجسد..
عذرًا عزيزي
بس مدونتك عاملالي لَبس من المرة اللي فاتت!!

راجل أديم said...

ايناس

مش غريب ان مبدعه تكون صاحبة الكلام ده؟
يا ايناس
تعرفى كاتبة سودانيه
اسمها
لبنى أحمد الحسين
تعرفى إصتها مع اللى انتى عاوزانى أبأه
وياهم وادعو ؟؟

لأ ياايناس
أنا مش هشارك فى تشكيل وترسيخ ثقافة تعمل معاك أو مع غيرك اللى اتعمل ويا لبنى

أنا يا إيناس مع حرية الإنسان
مهما كان جنسه
أو لونه
أو دينه
وضد كل ماهو ركيك
وكذاب
ومتخلف
وغبى

رجاءَ يا مبدعه يا واعده بحق
لو متعرفيش لبنى إقرئى
قتيلات الحجاب. قتيلات اللا-حجاب. ضحية البنطال
للسورية
جاكلين سلام
على كيكا
باللينك ده

http://www.kikah.com/indexarabic.asp?fname=kikaharabic\live\k2\2009-09-18\250.txt&storytitle=

كل التحية